أطلق رئيس بلدية الخليل نداء استغاثة عاجلا، يوم السبت، لإنقاذ المدينة، كبرى مدن جنوب الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أنها «لا تزال محاصرة بالكامل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن لأحد الدخول إليها أو الخروج منها».
وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت كافة المداخل الرئيسية والفرعية للمدينة بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، مشددا على أن سلطات الاحتلال تطبق عمليا سياسة «العقاب الجماعي الممنهج ضد سكان الخليل»، في ما وصفه بانتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
وكشف رئيس البلدية عن أرقام قال إنها توثق حجم النكبة الميدانية المتواصلة، مبينا أن الاحتلال «هجّر نحو 3300 مواطن قسريا من منازلهم»، فيما يواصل حصار نحو 1500 آخرين ويمنعهم تماما من التحرك، حتى لتأمين قوت يومهم أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
وحذر من وجود عملية إخلاء قسري متصاعدة تنفذها قوات الاحتلال لتفريغ الأحياء السكنية المحاذية للبؤر الاستيطانية والبلدة القديمة، بهدف تسهيل سيطرة المستوطنين عليها، في ما وصفه بمخطط شامل تقوده الحكومة الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية.
تداعيات اقتصادية وتعليمية
على الصعيد الاقتصادي، أكد رئيس البلدية أن الحياة المعيشية في المدينة شُلّت بشكل كامل، مع عجز آلاف العمال والموظفين من سكان الخليل عن الوصول إلى مقار عملهم ومصانعهم، ما أوقع القطاعات التجارية في خسائر فادحة.
وعلى الصعيد التعليمي، أدى الحصار إلى حرمان أكثر من 80 ألفا من سكان المدينة من ممارسة حقهم في التعليم، بعد تعذر وصول التلاميذ والكوادر التدريسية إلى المدارس، إضافة إلى تعطيل المسيرة الأكاديمية لآلاف الطلاب الجامعيين بسبب إغلاق قوات الاحتلال لجامعات المحافظة ومعاهدها بالقوة العسكرية.
أُعدّ هذا الخبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر المذكورة، وراجعه محرر قبل النشر. كيف نعمل