أول وكالة أنباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل بالذكاء الاصطناعي بشكل شبه كاملتعرّف علينا
الخميس، ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦آخر خبر ←
آخر الأخبار

الشيباني: سوريا تقف كتفاً بكتف مع الأردن والخليج ولن تكون منصة تهديد لجوارها

وزير الخارجية السوري يكشف عن عقد الجلسة الثالثة للمجلس الاستراتيجي الأعلى مع الأردن الشهر المقبل

فريق التحريرمدة القراءة: دقيقتان
الشيباني: سوريا تقف كتفاً بكتف مع الأردن والخليج ولن تكون منصة تهديد لجوارها

باختصار

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، خلال مؤتمر حوار المنامة 2026، وقوف دمشق مع الأردن والخليج في مواجهة أي تهديد، نافياً وجود خلافات مع عمّان وكاشفاً عن انعقاد المجلس الاستراتيجي الأردني السوري الأعلى الشهر المقبل.

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني وقوف سوريا «كتفاً بكتف» مع الأردن ودول الخليج العربي في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يستهدف سيادتها، مشدداً على أن دمشق لن تكون منصة تهديد لدول جوارها. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «مرتكزات الأمن الإقليمي» ضمن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026».

وقال الشيباني إن الجغرافيا قدر لا فكاك منه، لكن التكامل يبقى خياراً إرادياً، موضحاً أن دمشق حسمت موقفها لتكون أراضيها جسراً للرفاه وتبادل المصالح، لا منصة استهداف لمحيطها العربي. وأضاف أن مواجهة خطر شبكات التهريب العابرة للحدود تتطلب تبادلاً حثيثاً للمعلومات وتنسيقاً عملياتياً يحفظ سيادة الدول ويحمي أرواح المدنيين.

اعتداءات إسرائيلية ومطالب بالانسحاب

أوضح وزير الخارجية أن مساعي حصر السلاح وحماية الحدود تواجه تحدياً في ظل استمرار ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الأراضي السورية تعرضت لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين خلّفت عشرات الضحايا. وطالب بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول 2024، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن الجولان أرض سورية محتلة بموجب القرار الدولي 497، وأن استقرار الشرق الأوسط رهين بإنهاء المأساة في قطاع غزة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وفي الشأن الداخلي، أعلن الشيباني أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش يمثل تحولاً يكرّس عودتها إلى طاولة صناعة الأمن، مؤكداً أن شرعية حمل السلاح تستمد وجودها من سلطة الدولة حصراً بعد طي إرث النظام البائد. وأبدى استعداد بلاده لنقل خبراتها للمساعدة في حل مشكلة الميليشيات المنفلتة في المنطقة.

واستعرض الوزير محطات التعافي الوطني بعد إلغاء «قانون قيصر» واستئناف الحياة النيابية وعودة نحو ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ، إضافة إلى التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لإغلاق الملفات المتعلقة بهما نهائياً. وثمّن رفع العقوبات الدولية عن سوريا وشطب اسمها من قوائم الإرهاب، معرباً عن تطلع دمشق لترجمة هذا الانفراج الدبلوماسي إلى شراكات اقتصادية تدعم مسار التعافي.

علاقة وثيقة مع الأردن

أكد الشيباني وجود شراكة متكاملة ووثيقة تربط الأردن وسوريا في القطاعات السياسية والاقتصادية والأمنية، نافياً بشكل قاطع وجود أي مناوشات أو خلافات بين البلدين. وقال: «لا توجد مناوشات بين سوريا والأردن، بل على العكس، تربطنا علاقة متكاملة ومتينة في مختلف القطاعات. والمجلس الاستراتيجي الأعلى بين البلدين سيعقد جلسته الثالثة في الشهر القادم، مما يعكس حرصنا على تعزيز التعاون والأمن المشترك».

وكشف وزير الخارجية السوري أن هناك تعاوناً رباعياً وتنسيقاً استخباراتياً وأمنياً واسع النطاق يجمع الأردن والعراق ولبنان وسوريا، يهدف إلى ضمان أمن واستقرار الحدود، ومكافحة شبكات التهريب، والتصدي للتنظيمات الإرهابية.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر المذكورة، وراجعه محرر قبل النشر. كيف نعمل