كشفت مصادر إعلامية عبرية هوية الشابين اللذين استُشهدا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، وسط مزاعم إسرائيلية بإحباط ما وصفته بمخطط أوسع نطاقا.
أفاد الصحفيان الإسرائيليان عميحاي شتاين ودورون كادوش بأن منفذي الحادثة هما الشابان حمودة جعبة وفراس جعبة، وكلاهما من عائلة جعبة في مدينة الخليل، ويبلغ كل منهما من العمر 27 عاما. وبيّنت معلومات اجتماعية متداولة أن كلا الشابين متزوج وأب لطفلين، وهو ما أظهر خلفيتهما الأسرية قبل خوض المواجهة التي أفضت إلى مقتلهما.
وادعت التقارير الأمنية الإسرائيلية وجود ارتباط للشابين بحركة حماس، إلا أن هذه المصادر امتنعت عن تقديم أي تفاصيل أو قرائن محددة توضح طبيعة هذا الارتباط المزعوم أو مستواه التنظيمي.
مواجهة مع كتيبة "أري" ورواية كميات الذخيرة
وتطرقت التقارير إلى المسار الميداني الذي أفضى إلى مقتل الشابين في موقع الحادث، إذ أطلقت النيران على المنفذين من قبل نائب قائد كتيبة وقائد سرية يتبعان لكتيبة "أري" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال؛ وهي تشكيل عسكري استُحدث خلال الحرب وبدأ مؤخرا تنفيذ مهام ميدانية في منطقة الخليل.
وزعمت القوات الإسرائيلية العثور على كمية كبيرة من الذخيرة الحية داخل المركبة التي استقلها المنفذان للوصول إلى الموقع، معتبرة في تقديراتها العسكرية أن هذه الكمية تشير إلى نية لتنفيذ هجوم أوسع نطاقا، دون وجود مصادر مستقلة تؤكد حجم تلك الرواية.
تعزيزات عسكرية وطوق على الخليل
أعقب الكشف عن هوية المنفذين تصعيد أمني وإجراءات عقابية واسعة في المنطقة، إذ أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال، عقب جلسة لتقييم الموقف الأمني، توجيهات بالاستعداد لدفع تعزيزات عسكرية إضافية إلى مختلف نواحي الضفة الغربية.
كما فرضت القوات الإسرائيلية طوقا عسكريا شاملا على مدينة الخليل والبلدات المحيطة بها لتكثيف الجهد الاستخباراتي، وسط توقعات بشن موجات دهم واعتقالات جماعية خلال الفترة المقبلة، في إطار توجه لتوسيع رقعة العمليات العسكرية في المنطقة.
أُعدّ هذا الخبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر المذكورة، وراجعه محرر قبل النشر. كيف نعمل