أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن يد العدالة طالت منفذي العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة بمحافظة الكرك، مشددا على أنه لن يفلت أي صاحب فكر ظلامي يسعى للتفريق بين أبناء الشعب الأردني.
جاء ذلك في تدوينة نشرها جلالته عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، عقب إعلان الأجهزة الأمنية القبض على منفذي اعتداء كنيسة حمود بالكرك. وكتب الملك: «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء».
جاءت كلمات جلالة الملك بعد بيان لمديرية الأمن العام أعلنت فيه أن فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة المشتركة، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تمكنت فجر يوم الاثنين، وبعد جهود مستمرة لم تتوقف من عمليات البحث والتمشيط منذ لحظة الجريمة، من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية بحق مواطنين أردنيين في كنيسة بلدة حمود، حيث تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة في محافظة الكرك.
وبحسب البيان، رفض الإرهابيون الثلاثة الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية، فطُبّقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة التامة وإلقاء القبض عليهم جميعا بعد إصابتهم، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنية، كما ضُبطت بحوزتهم مجموعة من الأسلحة النارية والعتاد.
وأوضحت المديرية في بيانها أن الإرهاب لا مكان له بين الأردنيين، وأن هذه الثلة الخارجة عن الدين والأعراف والأخلاق لاقت مصيرها العادل على أيدي القوة الأمنية.
واختتمت مديرية الأمن العام بيانها بالتأكيد: «نقف بالمرصاد وسنضرب بيد من حديد دون رأفة أو تهاون كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه»، مجددة الدعوة للشهداء بالرحمة ولمصابي الحادث الإرهابي بالشفاء العاجل، ومؤكدة أن الأردن سيبقى عصيا على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
أُعدّ هذا الخبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر المذكورة، وراجعه محرر قبل النشر. كيف نعمل