أول وكالة أنباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل بالذكاء الاصطناعي بشكل شبه كاملتعرّف علينا
الاثنين، ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦آخر خبر ←
آخر الأخبار

البرنامج الأردني لسرطان الثدي ينظم فعالية «كنانة وردية» في إربد

الفعالية نُظمت بالتعاون مع وزارة الصحة ولجان صحة المجتمع في لواء بني كنانة لتشجيع السيدات على الفحص المبكر

فريق التحريرمدة القراءة: دقيقتان
البرنامج الأردني لسرطان الثدي ينظم فعالية «كنانة وردية» في إربد

باختصار

نظم البرنامج الأردني لسرطان الثدي، بالتعاون مع وزارة الصحة، فعالية «كنانة وردية» في إربد لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية.

نظم البرنامج الأردني لسرطان الثدي، بالتعاون مع وزارة الصحة ولجان صحة المجتمع في لواء بني كنانة، مساء أمس في مقر نقابة المهندسين الأردنيين بمنطقة سما الروسان، فعالية بعنوان «كنانة وردية» لنشر الوعي الصحي بسرطان الثدي وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية.

جاءت الفعالية في إطار الجهود الوطنية والمجتمعية الرامية إلى نشر الوعي الصحي، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن والإقبال على الفحوصات الدورية، وتعزيز دور المؤسسات المحلية في إيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع.

حضر الفعالية مندوب عن مدير صحة محافظة إربد، هو مدير الوحدة الصحية في لواء بني كنانة الدكتور محمد جمال عبيدات، والمهندسة منى الغزاوي من مديرية صحة إربد، ورئيس لجنة صحة المجتمع في بلدة ملكا عبد الفتاح الملكاوي، ومنسقة الفعالية الدكتورة ميار شتيات، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الصحية والمجتمعية والمهتمين بالشأن الصحي.

وأكد الدكتور عبيدات أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، مسلطا الضوء على أهمية الكشف المبكر بوصفه خطوة أساسية في التعامل مع المرض وتعزيز فرص العلاج والتعافي. وأشار إلى أن التوعية الصحية لا تقتصر على تقديم المعلومات، بل تتطلب الوصول إلى الناس وتغيير بعض المفاهيم والسلوكيات التي قد تحول دون اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، لافتا إلى دور مديرية صحة إربد في دعم البرامج والمبادرات الصحية الهادفة إلى نشر الثقافة الوقائية والتعاون مع المؤسسات الوطنية والمجتمعية.

من جهته، شدد الملكاوي على أهمية الدور الذي تؤديه لجان صحة المجتمع في تعزيز الوعي بالقضايا الصحية والتواصل المباشر مع المواطنين والمساهمة في إيصال الرسائل التوعوية إلى الأسر والأحياء والتجمعات السكانية، بما يعزز ثقافة الوقاية ويشجع على تبني السلوكيات الصحية السليمة. وأشار إلى أن فعالية «كنانة وردية» تمثل نموذجا للتعاون بين المؤسسات الصحية والمجتمع المحلي، مؤكدا أن مواجهة سرطان الثدي لا تقتصر على الجانب العلاجي، بل تبدأ من نشر المعرفة وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات اللازمة وفق الإرشادات الطبية.

بدورها، أكدت منسقة الفعالية شتيات أهمية تنظيم هذه الفعالية بوصفها مبادرة صحية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر، وتشجيع السيدات على اتخاذ خطوات عملية للاهتمام بصحتهن وعدم التردد في مراجعة الجهات الصحية المختصة. وأشارت إلى أن الفعالية تسعى إلى إيصال رسالة مفادها أن الوعي والمعرفة يشكلان نقطة البداية في مواجهة المرض، وأن نشر المعلومات الصحية الموثوقة يساعد على إزالة المفاهيم الخاطئة ويعزز ثقة المرأة بقدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بصحتها.

وأضافت شتيات أن من أبرز أهداف المبادرة كسر حاجز الخوف والتردد، والتأكيد على أن الفحص الدوري والاستشارة الطبية عند الحاجة يمثلان جزءا مهما من الرعاية الصحية، مع ضرورة الالتزام بالتوصيات الطبية المناسبة لكل سيدة بحسب عمرها وعوامل الخطورة لديها.

وحظيت الفعالية بمشاركة ودعم عدد من الجهات والمؤسسات المحلية، في صورة تعكس أهمية الشراكة بين القطاعات المختلفة في دعم المبادرات الصحية وتعزيز أثرها المجتمعي.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر المذكورة، وراجعه محرر قبل النشر. كيف نعمل