أول وكالة أنباء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل بالذكاء الاصطناعي بشكل شبه كاملتعرّف علينا
الثلاثاء، ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦آخر خبر ←
آخر الأخبار

فانس: على إيران خفض التخصيب "جوهريا" لإنهاء الحرب... وصور أقمار اصطناعية ترصد نشاطا متجددا بموقع نووي

نائب الرئيس الأميركي يشترط خفضا فعليا لقدرات طهران على التخصيب، في وقت يكشف معهد أميركي عن أعمال إعادة بناء في منشأة نووية إيرانية قرب طهران

فريق التحريرمدة القراءة: دقيقتان
فانس: على إيران خفض التخصيب "جوهريا" لإنهاء الحرب... وصور أقمار اصطناعية ترصد نشاطا متجددا بموقع نووي

باختصار

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن على إيران خفض تخصيب اليورانيوم بشكل جوهري لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر، فيما كشف معهد العلوم والأمن الدولي عن صور أقمار اصطناعية ترصد نشاطا متجددا في موقع نووي إيراني شمالي شرقي طهران.

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مقابلة مع وكالة رويترز، إن على إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم بشكل جوهري كشرط لإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من سبعة أشهر.

وأوضح فانس أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن خفضا فعليا لقدرات إيران على التخصيب، وليس مجرد تعهدات بشأن برنامجها النووي في المستقبل. وقال: «إذا كنتم لا تريدون سلاحا نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 بالمئة؟ وإذا كنتم تريدون إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقودا عالي التخصيب».

وأضاف نائب الرئيس الأميركي أنه إذا أرادت طهران إظهار التزامها بعدم صنع سلاح نووي، فستتخذ إجراءات ملموسة بشأن قدراتها في مجال التخصيب. وشدد على أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها تشترط تقديم تنازلات ملموسة تتعلق ببرنامجها النووي، مؤكدا: «لن نستبدل الأقوال بالأفعال».

نشاط متجدد في موقع نووي إيراني

في موازاة التصريحات الأميركية، كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة عالية الدقة، التقطتها شركة فانتور تكنولوجيز، عن نشاط حثيث ومتجدد في موقع مينزاديهي المشتبه بارتباطه بالبرنامج النووي الإيراني، شمالي شرقي العاصمة طهران، وفق تقرير صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن.

وأظهرت الصور عودة حركة المركبات والمعدات بشكل منتظم في الموقع، بعد أشهر من تعرضه لضربة عسكرية، إثر أعمال رفع الأنقاض وترميم الأضرار. كما أظهر التقرير أعمال تجريف وتحريك للتربة في المناطق التي طالها هجوم الثالث من آذار الماضي، الذي أدى حينها إلى تدمير مبان سطحية ومنشآت تحت الأرض، إلى جانب رصد سيارات وشاحنات بأعداد كبيرة داخل المنطقة المؤمنة وخارج السياج الأمني المحيط بالموقع.

وأفاد المعهد الأميركي بأن طبيعة وسرعة الأعمال الميدانية المرصودة تشير إلى محاولة إيرانية جادة لإعادة بناء القدرات النووية المستهدفة واستعادة الجاهزية، مؤكدا أن وتيرة العمل في هذا المجمع المحصن تعكس أولوية قصوى لدى طهران في إحياء الموقع.

المصادر

أُعدّ هذا الخبر بمساعدة الذكاء الاصطناعي من المصادر المذكورة، وراجعه محرر قبل النشر. كيف نعمل